بالي الديوان الوطني للثقافة والإعلام

Share

 

بالي الديوان الوطني للثقافة والإعلام:

بهدف إدامة التقاليد والحفظ عليها، تكونت مجموعة الفنون الشعبية التابعة للديوان الوطني للثقافة والإعلام من مدرسة الكوريغرافيا والحركات التعبيرية  التي أنشأها الديوان سنة 1996.

يتكون البالي من عناصر شابة، يؤطرها السيد أ/ خيمدة، الذي يخلف الراحلة صحرا خيمدة االتي كان لها الفضل  في تأسيس هذه الفرقة التي شاركت في عدة تظاهرات فنية  وطنية عربية ودولية.

 

الجوائز التي نالها البالي:

1998 الجائزة الأولى  في مهرجان سيدي بلعباس

2001 الجائزة الأولى  في المهرجان الفولكلوري  بليبيا

الميدالية الذهبية في المعرض الدولي ببيروت

2006 الجائزة الأولى في المهرجان الدولي لوس بوبلوس باسبانيا

 الجائزة الثانية في مهرجان بويوكشيماش بتركيا

 

 

 

 

رقصة الجزائر العاصمة : 
رقصة مدنية خفيفـة مقتبسة مـن تراثنا التقليـدي و الشعبي ، منتشرة في  مناطق الشمال الجزائري  من الجزائر العاصمة  و سهل متيجة  إلى غاية  مدينة شرشال  العريقة

 

رقصة العلاوي  :
رقصة ريفية شعبية ، منتشرة في الغرب لجزائري  تؤدى من قبل مجموعة من الرجال فرحا  بالنصر يدكون فيها الأرض بأرجلهم ممسكين بالعصي إلحاحا بتمسكهم  بالتراث  و إثباتا لصلابتهم. ( تبعد المنطقة عن العاصمة ب600  كلم .)

الرقصة القبائلية :
 لوحة راقصة خاصة  بمنطقة  جبال جرجرة الشامخة   و منطقة   القبائل  الكبرى والصغرى . الرقصة  هذه  تؤديها   النسوة ،  تعبيرا على فرحتهن الكبيرة  في موسم جني الزيتون ، التي  تمتزج بنغمات موسيقية تقليدية راقصة و زغاريد. (  تبعد  عن الجزائر  العاصمة ب 200  كلم)  

رقصة القرقابو  : 
هي رقصة شعبية   تبدأ بهدوء مرفوقة بأناشيد دينية و إيقاعات   خفيفة مع تحريك الجسم في انتظام و انسجام حيث يمكن للراقص أن يبلغ درجة الزهد نتيجة 
الخشوع ،  هذا النوع من الرقص منتشر في منطقة  الجنوب  لجزائري ، التي تبعد عن  العاصمة بـ   2400  كلم.

الرقصة الشاوية  : 
 رقصة شعبية تراثية، تلقب  برقصة " العودة "  ،   نظرا   للطريقة التي تؤدى 
بها من  طرف النساء  ،اللواتي   يرقصن  برشاقة و خفة تشبه خفة  الحصان   و ذلك  على إيقاع نغمات الغيطة و دقات  الطبل .تخص هذه الرقصة منطقة الأوراس  التاريخية  و  العديد  من مدن الشرق الجزائري ويتراوح بعدها عن العاصمة    ما بين  500  إلى  700  كلم

رقصة عرس  أولاد نايل  :
 رقصة منتشرة  في  منطقة التل  الصحراوي  و السهوب ، هي لوحة راقصة يؤديها الرجال و النساء  في الأعراس . و تبعد  هذه المنطقة عن العاصمة    بحوالي   300    إلى 400 كلم.

رقصة الرقيبات  (تندوف) :
 منتشرة  بأقصى الصحراء الجزائرية بالضبط في منطقة  تندوف  و ضواحيها  ،  تؤدى احتفالا بالطقوس و العادات و التقاليد  و الأفراح.  (  تبعد  المنطقة عن  الجزائر   ب 2500  كلم) 

 

 

رقصة البرنوس:
 تسمى رقصة البرنوس نسبة للبرنوس، ذلك اللباس التقليدي العريق المتواجد عبر جميع أنحاء الجزائر ، بخاصيات مختلفة حسب كل منطقة و البرنوس رمز الأصالة و الرجولة ، و الرقصة هذه يؤديها الرجال للتعبير عن العظمة التي يكتسبها هذا الزي التقليدي و أناقته .

رقصة التوارق :
 هي رقصة يؤديها الرجال في منطقة الهقار ، أثناء الأعياد و الحفلات ، مرفوقة " الطبل" الثقيل ( طبل نصف كروي الشكل)، للتعبير عن المعارك و الانتصارات الملحمية و البطولية للبقاء على قيد الحياة و الحفاظ على شرف القبيلة 
ينقسم الراقصون المسلحون بسيوف و تروس جلدية، إلى قسمين بمجرد سماع إيقاعات الملحن الأول ، تبدأ لعبة الحرب بالسيوف و الترصد و التحدي و الحيل، يتم ذلك في زخم ركضات الأرجل و القفزات و الصراخ الحربي.

و في خضم المعركة، تأتي الهدنة ليتم الاتفاق على مبارزة فردية بين بطلين تعينهما المجموعة ، ليدافع كلاهما عن عشيرته في معركة شرسة ، إلى أن تظهر النساء لتبادرن رقصها بفضل حنكتهن و حكمتهن المقنعة .

رقصة الزندالي: 
هي رقصة حضرية تؤدى في معظم مدن الشرق الجزائري بالخصوص في منطقة قسنطينة و عنابة، ترتدي فيها النسوة فساتين مختلفة الأوان و الطرز و تضع على رؤوسهن حلي ذهبية ، هذه الرقصة تؤديها النساء بطريقة هادئة و أنيقة.

 

 

 

 

 

 

أغنية "  إلا هنا لنعيش"   : 
 لوحة غنائية جماعية يؤديها الذكور و الإناث ،   ممزوجة  بجميع  أنواع الرقصات و الطبوع   الفلكلورية السائدة    في  ربوع الوطن  . تعبر هذه  اللوحة عن الوحدة  و التعايش  و المحبة   بين أبناء  الوطن الواحد  و ارتباطهم الوثيق

 

 

 

 

 

بوطنهم.