انجازات الديوان الوطني للثقافة والإعلام

Share

 

انجازات الديوان الوطني للثقافة والإعلام:

تواجد الديوان في الساحة الفنية والثقافية الوطنية لم يقتصر على السنوات الأخيرة فحسب، بل أنه سجل حضوره حتى في أوج سنوات الأزمة التي عاشتها البلاد ، وهذا من خلال الترويج لصورة جزائر تضامن وعصرنة رغم الظروف المعاشة آنذاك، الشيء الذي تجسد في مختلف الإنجازات الفنية  والثقافية المحققة، والتي يمكن سردها كالآتي: 

 

الإنتاج المسرحي و الأوبيرات :

سنة 1993  أوبيريت "قال الشهيـد": التي مثلت الجزائر  في مناسبات وطنية وتظاهرات دولية عديدة كمهرجان بابل الدولي بالعراق، وذكرى ساقية سيدي يوسف بتونس

سنة 1994  ملحمة الجزائر الكبرى : عمل فني درامي وتوثيقي، يروي تاريخ الجزائر على امتداد 24 قرن من الزمن، ضم أ كثر من 300 فنان .

 سنة 1995 أوبيريت حيزية: عمل تراثي عن رائعة بن قيطون، مثلت الجزائر بمهرجان جرش الدولي بالأردن وحازت على جائزة شرفية.


سنة 1996  مسرحية نوبة في الأندلس : مسرحية مقتبسة من  التراث الأدبي العالمي .
  سنة 1996 المسرحية الغنائية" رحلة حب " : من كتابة  عمر البرناوي، وهوعمل مسرحي يسرد الرحلة الزمنية للشعب الجزائري منذ الاستقلال إلى غاية التسعينات في قالب غنائي وكوريغرافي .


   سنة 1997 الاستعراض الغنائي : الإخراج لحورية زغبي والنص الشعري لمفدي زكريا و سليمان جوادي تلحين محمد بوليفة، أول تجربة للديوان في ميدان الاستعراض.


  سنة 1997  أوبيريت " سفير الطرب " : تخليدا لشهدائنا الأبرار، أنجز الديوان هذه الأوبيرات تكريما للفنان الشهيد "علي معاشي" ، النص الشعري لعياش يحياوي والإخراج لحورية زغبي، و بمناسبة هذه الحدث تم ترسيم  اليوم الوطني للفنان.

سنة 1999  مـونولـوج " جـمـيلــة" : تخليدا لجميع أرواح الفنانين الجزائريين ، أدته بكل براعة الفنانة القديرة دليلة حليلو.

 سنة 2000  مسرحية " حب وجنون في زمن المحبوب ":من إخراج فوزية آيت الحاج و اقتباس محمد شرشال. أنجزت هذه المسرحية تكريما للفنان الراحل محبوب اسطمبولي،  والتي جابت فرنسا في جولة قادتها إلى قاعة اليونسكو" التي اكتظت بجاليتنا المقيمة بباريس.


 سنة 2000  اللوحة الموسيقية "جولة في بلادي" : احتفالا بالسنة الدولية لثقافة السلم سنة 2000،ولدت فكرة إنجاز عمل يجمع بين الجوق السيمفوني الوطني (بقيادة المرحوم عبد الوهاب سليم ) ومجموعة الفنون الشعبية التابعة للديوان.


سنة 2001  المهرجون : مسرحية يؤديها فنانان بارعان هما صونيا ورشيد فارس،اقتبسها الأستاذ محمد فراح وتحصل العمل على جائزتين  (جائزة أحسن عرض مسرحي وجائزة مدينة تونس) في مهرجان قرطاج المسرحي بتونس.


 سنة 2003 المسرحية الغنائية الشهيد طالب عبد الرحمن :قدم احتفالا بعيد الطالب  المصادف لـ 19 ماي ، من إخراج مسعود بلباز ونص لعياش يحياوي بمشاركة نخبة من الفنانين الجزائريين.

 

  سنة 2004 اوبيريت نوفمبر مسيرة الكرامة : عمل ضخم من إنتاج وزارة المجاهدين وتنفيذ الديوان الوطني للثقافة والإعلام بمناسبة الاحتفالات بالذكرى الخمسون للثورة، من إخراج المسرحي اللبناني عبد الحليم كراكلا والألحان لمحمد رضا من إيران صلاح الشرنوبي من مصر ،نوبلي فاضل ومحمد بوليفة من الجزائر ومشاركة اميرة الطرب العربي وردة الجزائرية و 300 فنان من مطربين ،ممثلين،وراقصين .



سنة 2004 مسرحية ماعندناش وما يخصناش:

النص والإخراج والتمثيل لباديس فوضلاء،بطولة صونيا وليندة سلام

 

الملتقيات السياسية والفنية:


سنة 2000 الملتقى الدولي حول الأمير عبد القادر:تحت شعار" الأمير رجل السلم والوئام وصاحب رسالة إنسانية ومؤسس أول دولة عصرية جزائرية"، ،استطاع هذا الملتقى أن يسلط الضوء على الجانب الإنساني من حياته .



 سنة 2001 الملتقى السادس عشر للمجمع العربي للموسيقى :  بالموازاة مع مهرجان الموشح العربي، كلف الديوان من قبل وزارة الثقافة بتنظيم هذه الفعالية الدولية الهامة التي ضمت أزيد من 40 محاضرا بين جزائريين وعرب وأجانب نشطوا ما يقارب 78 محاضرة.



 سنة 2006 اجتماع وزراء الثقافة للدول العرب ودول أمريكا اللاتينية :تحت إشراف  وتنظيم وزارة الثقافة ،أدار الديوان الوطني للثقافة والإعلام الجانب التنظيمي اللوجستيكي والفني للاجتماع.

 

الملتقيات الأدبية والفكرية:

 

 تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية ،احتضنت ولاية بسكرة لسنتين متتاليتين ملتقيات حول مقاومة الأوراس تحت حكم أحمد باي.
 سنة 2006: الملتقى الأول لمقاومة الاوراس في عهد احمد باي تحت شعار "الحاج احمد باي رجل فاضل ومن خيرة المجاهدين".



سنة 2007 :  تم تنظيم الطبعة الثانية لملتقى أحمد باي تحت شعار " الحاج أحمد باي ودور المصالحة في إذكاء المقاومة" في الفترة الممتدة بين31 أكتوبر إلى 03 نوفمبر 2007.
تنظيم هاذين الملتقيين أمنه الديوان الوطني للثقافة والإعلام بالتعاون مع جمعية "فرغوس".

 

سنة 2007 الخيمة العربية: فكرة جديدة للديوان هدفها الغوص في الذاكرة الثقافية للمجتمعات العربية و استخلاص قيم الصداقة و التضامن التي تميزها.

 يعتبر هذا النشاط موعدا للأصالة و ربط العلاقات المتينة بين الشعوب  من خلال الفعاليات الفكرية ، الثقافية و الفنية التي برمجت على مدار أسبوع كامل بساحة رياض الفتح.

 

التظاهرات الثقافية الكبرى:

 

الجزائر عاصمة الثقافة العربية:

كان للديوان الوطني للثقافة والإعلام شرف رفع التحدي  المتمثل في تنظيم تظاهرة ثقافية ذات طابع إقليمي وجهوي، هذا بفضل مستوى تحكمه التقني وكذا الكفاءات البشرية التي يزخر بها.

لهذا الغرض أوفدت له مهمة تنظيم افتتاحية هذه التظاهرة ، التي ضمت 23 عربة فنية حاملة لمجموعة من المنحوتات التي تعكس المعالم التاريخية والأثرية الموجودة  التي تحويها الدول المشاركة والتي تمثل تراثها الثقافي، كما يعود الفضل للديوان في تنظيم وتأطير الأسابيع الثقافية ، العروض السينمائية ، المعارض والملتقيات الفكرية  والعلمية التي نشطت في هذا الإطار.


عكاظية الجزائر للشعر العربي:

 

بادر الديوان الوطني للثقافة والإعلام بتنظيم أول عكاظية جزائرية  للشعر العربي، خالقا بذلك الجو المناسب والإطار الذي يصب فيه  الشعراء والمختصين في الشعر العربي، ساعيا  للنهوض بنوع جديد من الشعر المعالج لواقع تلك الشعوب ، على غرار القضية الفلسطينية .

سنة 2007: كان شعار الطبعة الأولى من هذه التظاهرة "الجذور و المستقبل".

سنة 2008: الطبعة الثانية تحت شعار "المقاومة وحق الشعوب في الحرية".

سنة 2009: الطبعة الثالثة كانت في إطار الاحتفال بحدث "القدس العاصمة الأبدية للثقافة العربية"، فكان شعار الطبعة " القدس في ضمير الشعر العربي".

 سنة 2010:الطبعة الرابعة تحت شعار "الشعر وثقافة المقاومة"


المهرجان الإفريقي الثاني سنة 2009:

 

نظم الديوان الوطني للثقافة والإعلام موكبا ضخما  لثاني مهرجان افريقي تكلل بالنجاح التام  على الصعيد التقني والفني ، حيث قام الديوان بحشد الإمكانات الوطنية في مجال الإبداع الفني والثقافي وانجاز أشهر اللوحات الفنية والثقافية الإفريقية التي  عادت لتلتقي بالجزائر بعد المهرجان الإفريقي الأول الذي احتضنته سنة 1969 .

إضافة إلى حفل الافتتاح الشعبي للمهرجان ، كان أيضا للديوان مهمة تنظيم "الساحات الفنية" في عدة أحياء وشوارع بالجزائر العاصمة منها: ساحة البريد المركزي، ساحة كيتاني، القبة، قصر المعارض      ( الصنوبر البحري)، و مسرح الكازيف  بسيدي فرج.

وبما أن الجزائر تستحق وتتطلب الأفضل ، فإن الديوان الوطني للثقافة والإعلام بصفته مؤسسة عمومية قد شرع في تحسين  كفاءاته البشرية وخبرته التقنية و التكنولوجية حتى يواكب الأحداث التاريخية الكبرى  و التحديات التي تصادفها الجزائر في مسيرتها نحو ايجاد مكانتها  في الساحة الدولية.

 

القدس، العاصمة الأبدية للثقافة العربية سنة 2009:

 جاءت هذه المبادرة اثر الحصار الصهيوني على فلسطين، حيث قررت الجزائر تنظيم هذه التظاهرة الثقافية، التي انطلقت في 22 مارس 2009 تحت رعاية وزارة الثقافة  وتعاون سفارة فلسطين بالجزائر.

شهد ت بداية هذا الحدث احياء الفنانة الفلسطينية ريم بنا (رمز المقاومة  الثقافية لشعبها) حفلا موسيقيا ، تلته مجموعة من النشاطات  الثقافية الخاصة تضامنا مع الشعب الفلسطيني.

وظف الديوان الوطني للثقافة والإعلام كامل نشاطاته الخاصة بهذه السنة في اطار التضامن مع الشعب الفلسطيني وكانت هذه التظاهرات تدور حول موضوع "القدس في ضمير الشعر العربي".

 

تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2012:

تحتل الجزائر مكانة مركزية في العالم الإسلامي ، نظرا للنشاطات التي تطورها في مجال إثراء الحضارة الإسلامية العريقة، من خلال التظاهرات المنظمة  و اللقاءات الدولية لعلماء ومختصين في الحضارة الإسلامية ( ندوات، لقاءات، جوائز لتشجيع حفظة القرآن الكريم).

تخفي الجزائر تراثا تاريخيا  راجعا الى تلك الحضارة الإسلامية لا يمكن تقديره بثمن ، تمكنت الأجيال من المحافظة عليها على مر الزمان.

لقد كانت هذه الخصوصيات المحفز الرئيسي لاختيار الجزائر ومدينة تلمسان بصفة خاصة لتكون عاصمة للثقافة الإسلامية سنة 2011.

وكان الفضل للديوان الوطني للثقافة والإعلام الذي وبقدراته وخبرته في مجال التنظيم أن يشرف على على الحفل الافتتاحي الشعبي الذي كان عبارة عن سرد تاريخ للشخصيات العلمية والثقافية الإسلامية والإنجازات التي قدمتها للإنسانية.

أنتج الديوان الوطني للثقافة والإعلام في نفس السياق عرض كوريغرافي  يجسد تطور الحضارة الإسلامية بالمغرب العربي تحت عنوان "صدى الإيمان"

كما أخذ الديوان الوطني للثقافة والإعلام على عاتقه تنظيم أغلبية الأسابيع الثقافية عبر مختلف ولايات الوطن، والتي نشطها كل المشاركين في هذا العمل الضخم طيلة سنة كاملة.

 

 تظاهرة الاحتفال بخمسينية عيد الاستقلال:

 البرامج  التي سطرها الديوان الوطني للثقافة والإعلام عبر التراب الوطني  للاحتفال بخمسينية عيد استقلال الجزائرما هي إلا تعبير عن تطبيق السياسة الثقافية لهذا الأخير التي ترمي الى التواجد التام في الساحة الثقافية الوطنية وخدمة المواطن و الإصغاء الدائم لاحتياجاته الفكرية.

الديوان الوطني للثقافة والإعلام بصفته طرف  في هذا العمال الضخم، قد أراد أن تلمع مشاركته في هذه الاحتفالية الكبرى من خلال انتاج عمل يخلد ذكرى من استشهد من أجل هذا الوطن وهذا ما رأيناه في  ملحمة "أبطال القدر"، أين تم التعبير عن كل العبقرية الفنية  الإبداعية في عرض يجمع بين الكوريغرافيا  الموسيقى، الغناء والشعر للاحتفال باستقلال الجزائر الأبدي.

"أبطال القدر" من إنتاج الفنان الكوريغرافي الشهير عبد الحليم كركلا الذي أدار من أجل هذا العمل  فريق متكون من 800 فنان معظمهم من المواهب الشابة الجزائرية، التي لم تكن لتنجح  لولا التعامل المستمر مع الكفاءات البشرية والتقنية للديوان الوطني للثقافة والإعلام.