التكوين

Share

 

 

التكوين

 

 

● التكوين في المكتبية واللغات الاجنبية
يسعى الديوان الوطني للثقافة والإعلام من خلال الفضاءات المكتبية التي يمتلكها ببلدتي الحمامات وعين البنيان بالعاصمة الى التكوين في مجالي الاعلام :الالي واللغات الاجنبية وذلك من خلال مايلي

-1- المكتبية 
يتلقى فيه الطلبة التكوين التالي: Winword xp-internet-windows Xp- excel
مدة التكوين
02 شهرين مقسمة على 48 ساعة بمعدل 06 ساعات في الأسبوع،نقدم .خلالها 03 حصص، مدة الحصة 02 ساعتين

-2- تقني في المكتبية :Technicien en Bureautique
يتلقى فيه الطلبة التكوين التالي :
Winword xp- internet- windows Xp- excel – Power Point- Acces Maintenance- Publisher 
مدة التكوين
09 أشهر مقسمة على 144 ساعة بمعدل 04 ساعات في الأسبوع، نقدم خلالها حصتين 02ومدة الحصة ساعتين 02

-3-اللغات الأجنبية
اللغة الفرنسية
يتلقى الطلبة تكوينا في اللغة الفرنسية مدته 02 شهرين، بمعدل 04 ساعات في الأسبوع، باتباع منهجية عصرية في التدريس باستعمال الوسائل السمعية البصرية، وقد اخترنا الطريقة الأكثر رواجا في تعلم اللغة Le Refletالفرنسية والمتمثلة في

اللغة الانجليزية
يتلقى الطلبة تكوينا في اللغة الانجليزية مدته 02شهرين، بمعدل 04 ساعات في الأسبوع، بإتباع منهجية عصرية في التدريس، باستعمال Cambridge-Oxford:الرسائل السمعية البصرية وفق طرق التدريس التالية

-4- ورشة الفنون الكوريغرافية 
فتحت ابواب مدرسة الرقص في فيفري 1998ولقب المرفق باسم المرحوم "احمد بوصابون" احد اعمدة البالي الوطني تكريما لما قدمه للساحة الفنية ،وتوقفت المدرسة بعد ذلك وهي الآن في طور الترميم ومن المنتظر ان تكون مستقبلا مدرسة للرقص خاصة بالأطفال،لتكون سندا فنيا وتقنيا لمجموعة .الفنون الشعبية التابعة للديوان الوطني للثقافة والإعلام

 

 

تقديم الديوان الوطني للثقافة والإعلام

Share

 

تقديم الديوان الوطني للثقافة والإعلام

 

الديوان الوطني للثقافة و الإعلام مؤسسة عمومية ذات طابع صناعي و تجاري، تأسست  بموجب المرسوم التنفيذي رقم 98-241  الصادر في أول أوت سنة 1998 ، الذي يقتضي  تحويل مراكز الثقافة و الإعلام المتواجدة منذ مطلع الستينيات .
وبموجب المقتضى التنفيذي رقم 13-326 الصادر بتاريخ 26 سبتمبر 2013، فقد تمت إعادة هيكلة الديوان الوطني للثقافة والإعلام.
إن الديوان الوطني للثقافة و الإعلام بات مؤسسة تتمتع بالشخصية المعنوية و الاستقلال المالي، مما يسمح له بتأدية وظائفه وفق القواعد التجارية ، مع مواصلة وتيرة نشاطات المركز المذكور.
وفي هذا الإطار يمكننا سرد المهام الموكلة للديوان وفق مخطط التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية:

● نشر التراث الثقافي و التاريخي الوطني و تطويره
● تنظيم تظاهرات ثقافية و عروض فنية ذات طابع جهوي و محلي و وطني و دولي
● ترقية الأعمال المرتبطة بالنشاط الثقافي و التاريخي تجاه مختلف شرائح الجمهور
● إنتاج عروض متنوعة و نشرها و توزيعها
● المشاركة بصفة دائمة في ترقية الثقافة
● المشاركة في إحياء الأيام و الأعياد الوطنية و الدينية
● تشجيع الإبداع الفني و الثقافي، لاسيما لدى الأطفال و ضمان توزيعه
● المشاركة في تطوير الفنون الاستعراضية و السهر على ترقية الإنتاج الوطني في هذا المجال
● التكفل بالعمليات المرتبطة بالتظاهرات الفنية المقرر تنظيمها في إطار برامج المبادلات الثقافية الدولية
● تسيير و تطوير وسائل و منشآت الإنتاج و الاستغلال.

 

التنظيم الداخلي للمؤسسة:

يعتبر الديوان الوطني للثقافة و الإعلام من أهم المؤسسات الثقافية الجزائرية التابعة لوزارة الثقافة ، التي تسهر على ترقية و تفعيل المشهد الثقافي و الفني للجزائر داخل و خارج الوطن. و رغم حداثة نشأته إلا أنه حقق بفضل نشاطاته الفنية و الثقافية قفزة نوعية يرجع فضلها أساسا إلى الطاقم الفني و التقني المحترف الذي يعمل في مختلف مصالحه و الموزع حسب السلم التالي:
تحت مسؤولية المدير العام المساعد من طرف الأمينة العامة نجد:

 

-مديرية النشاط الثقافي.

-مديرية الإعلام والاتصال.

-المديرية التقنية.

-مديرية الإدارة والوسائل.

-مديرية المحاسبة والمالية

 

المنشآت الإدارية والمرافق الخاصة بالديوان

Share

 

المنشآت الإدارية والمرافق  الخاصة بالديوان

يمتلك الديوان الوطني للثقافة و الإعلام  إضافة إلى المقر الإداري المزمع اكتمال انجازه قريبا مجموعة من المكاتب الإدارية بكل من حسين داي و الجزائر العاصمة.  

أما فيما يخص المنشات والمركبات  الثقافية الاجتماعية التي تحتضن النشاطات المختلفة التي من شأنها تشجيع ودعم كل ماهو فكري، ثقافي و فني للمساهمة في تحقيق الانفتاح والتواصل الاجتماعي نجد:

قاعة الموقار (الكوليسيه) سابقا:
تقع في الجزائر العاصمة قرب المجلس الشعبي الوطني و فندق السفير و أصل تسميتها الموقر والتي تعني سوق معروف في مالي ،أطلقه الرئيس الراحل هواري بومدين على القاعة بمناسبة احتضان الجزائر المهرجان الإفريقي.

وتعد القاعة من أهم المرافق التي يركز عليها الديوان في مختلف نشاطاته ، تتسع القاعة لـ 600 شخص، موزعين على مستويين،أرضي وشرفة وهي متعددة الخدمات تحوي على قاعة للعروض الفنية، المسرحية و الأفلام السينمائية وفق المواصفات العالمية (35 مم).

قاعة الأطلس ( الماجستيك) سابقا:
تقع بالحي العتيق بباب الواد بالجزائر العاصمة ،وتتميز القاعة بتقنية السقف المفتوح ،تحتوي على قاعة عروض كبيرة تقدر طاقة استيعابها بـ 2500 مقعد، إضافة إلى قاعة متعددة النشاطات بسعة 400 مقعد.
 عرفت القاعة ترميما واسعا  دام 5 سنوات وإعادة تجهيز بأحدث الوسائل التقنية في المجال السمعي البصري،  حيث قامت وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي رفقة  المدير العام للديوان الوطني للثقافة و الإعلام السيد لخضر بن تركي  بإعادة تدشينها  يوم 11 جوان 2008  ، وتعد الأطلس من القاعات القليلة التي بقيت تخدم الجمهور بتقديم أرقى الفنون واحتضانها لمختلف النشاطات الثقافية حتى خلال العشرية السوداء التي مرت بها الجزائر.

مدرسة رقص الباليه:

تقع وسط العاصمة، تحتوي على قاعة  مجهزة ومخصصة  لنشاطات باليه الديوان الوطني للثقافة والإعلام الذي يروج لمختلف الفنون الشعبية التي تزخر بها الجزائر.

المكتبات

يزخر الديوان حقيقة بمركبين ثقافيين وليس مكتبتين نظرا لتوفرهما على مرافق يمكنها احتضان مختلف النشاطات الثقافية وهما:

مكتبة دار الأنيس - عين البنيان

تتواجد على بعد 20 كم شمال غرب الجزائر العاصمة، بها طابق علوي مخصص للإدارة و قاعة لتعليم اللغات الأجنبية مجهزة بوسائل سمعية بصرية حديثة و مواكبة لتكنلوجيا العصر، ومخزن للكتب ، وطابق أرضي عبارة عن قاعة للمطالعة تتسع لأكثر من 340 مقعد


مكتبة مالك بن نبي الحمامات
تلعب هذه المكتبة دورا مهما في الوسط الطلابي نظرا للموقع الهام الذي تحتله ، بها طابقين الأرضي عبارة عن قاعة للمطالعة متوفرة على أكثر من  1900 كتاب، في حين الطابق الأول به  قاعتين الأولى لدروس الإعلام الآلي وأخرى  لتعليم اللغات الأجنبية، أما الطابق االثاني فهو خاص بالإدارة.


المركب الثقافي الفنان عبد الوهاب سليم

ذو مساحة اجمالية تقدر بـ 7200 متر مربع موزعة كالآتي:

-مستودع خاص بالعتاد التقني

-مستودع للسيارات

 

الطابق الأول به، المساحة  1345.62 م2

يحتوي على:

قاعة محاضرات        

ورشة دروس المسرح  

ورشة دروس الموسيقى

مخزن

 

الطابق الأرضي، المساحة  1355.39 م2

يحتوي على:

بهو المدخل الرئيسي   

رواق معارض

ورشة تعليم رسم        

ورشة تعليم الصناعات التقليدية

معرض خاص بالآثار

 

 

الطابق الثالث به، المساحة  656.11 م2

يحتوي على:

فضاء خاص بعلم الفلك          

قاعة استعارة خاصة

قاعة مطالعة

قاعة انتاج

 

الطابق الثاني به ، المساحة  1867.93 م2

يحتوي على:

مكتبة            

قاعة استعارة الكتب    

قاعة المطالعة  

قاعة العروض السينمائية        

مقهى أنترنات           

قاعة خاصة للسمعي البصري  

مقهى الفنانين

 

مسرح الهواء الطلق يحتوي على غرف تبديل وورشة لإعداد ملابس الفنانين

 

 

التنظيم الداخلي

Share

يعتبر الديوان الوطني للثقافة و الإعلام من أهم المؤسسات الثقافية الجزائرية التابعة لوزارة الثقافة ، التي تسهر على ترقية و تفعيل المشهد الثقافي و الفني للجزائر داخل و خارج الوطن ، و رغم نشأته الحديثة في نهاية التسعينيات حقق بفضل نشاطاته الفنية و الثقافية قفزة نوعية في هذا المجال .بفضل الطاقم الفني .و التقني المحترف الذي يعمل في مختلف مصالحه: التنضيم الداخلي للديوان I- المديــر يساعد المدير في المهام المخولة له طبقا للمرسوم التنفيذي المتضمن إنشاء الديوان ما يلي II- مساعد المدير III- دائرة الإدارة و الوسائل IV- دائرة العلاقات الخارجية V- دائرة التنشيط الثقافي VI- الدائرة التقنية VII- دائرة المالية و المحاسبة

اِقرأ المزيد...

انجازات الديوان الوطني للثقافة والإعلام

Share

 

انجازات الديوان الوطني للثقافة والإعلام:

تواجد الديوان في الساحة الفنية والثقافية الوطنية لم يقتصر على السنوات الأخيرة فحسب، بل أنه سجل حضوره حتى في أوج سنوات الأزمة التي عاشتها البلاد ، وهذا من خلال الترويج لصورة جزائر تضامن وعصرنة رغم الظروف المعاشة آنذاك، الشيء الذي تجسد في مختلف الإنجازات الفنية  والثقافية المحققة، والتي يمكن سردها كالآتي: 

 

الإنتاج المسرحي و الأوبيرات :

سنة 1993  أوبيريت "قال الشهيـد": التي مثلت الجزائر  في مناسبات وطنية وتظاهرات دولية عديدة كمهرجان بابل الدولي بالعراق، وذكرى ساقية سيدي يوسف بتونس

سنة 1994  ملحمة الجزائر الكبرى : عمل فني درامي وتوثيقي، يروي تاريخ الجزائر على امتداد 24 قرن من الزمن، ضم أ كثر من 300 فنان .

 سنة 1995 أوبيريت حيزية: عمل تراثي عن رائعة بن قيطون، مثلت الجزائر بمهرجان جرش الدولي بالأردن وحازت على جائزة شرفية.


سنة 1996  مسرحية نوبة في الأندلس : مسرحية مقتبسة من  التراث الأدبي العالمي .
  سنة 1996 المسرحية الغنائية" رحلة حب " : من كتابة  عمر البرناوي، وهوعمل مسرحي يسرد الرحلة الزمنية للشعب الجزائري منذ الاستقلال إلى غاية التسعينات في قالب غنائي وكوريغرافي .


   سنة 1997 الاستعراض الغنائي : الإخراج لحورية زغبي والنص الشعري لمفدي زكريا و سليمان جوادي تلحين محمد بوليفة، أول تجربة للديوان في ميدان الاستعراض.


  سنة 1997  أوبيريت " سفير الطرب " : تخليدا لشهدائنا الأبرار، أنجز الديوان هذه الأوبيرات تكريما للفنان الشهيد "علي معاشي" ، النص الشعري لعياش يحياوي والإخراج لحورية زغبي، و بمناسبة هذه الحدث تم ترسيم  اليوم الوطني للفنان.

سنة 1999  مـونولـوج " جـمـيلــة" : تخليدا لجميع أرواح الفنانين الجزائريين ، أدته بكل براعة الفنانة القديرة دليلة حليلو.

 سنة 2000  مسرحية " حب وجنون في زمن المحبوب ":من إخراج فوزية آيت الحاج و اقتباس محمد شرشال. أنجزت هذه المسرحية تكريما للفنان الراحل محبوب اسطمبولي،  والتي جابت فرنسا في جولة قادتها إلى قاعة اليونسكو" التي اكتظت بجاليتنا المقيمة بباريس.


 سنة 2000  اللوحة الموسيقية "جولة في بلادي" : احتفالا بالسنة الدولية لثقافة السلم سنة 2000،ولدت فكرة إنجاز عمل يجمع بين الجوق السيمفوني الوطني (بقيادة المرحوم عبد الوهاب سليم ) ومجموعة الفنون الشعبية التابعة للديوان.


سنة 2001  المهرجون : مسرحية يؤديها فنانان بارعان هما صونيا ورشيد فارس،اقتبسها الأستاذ محمد فراح وتحصل العمل على جائزتين  (جائزة أحسن عرض مسرحي وجائزة مدينة تونس) في مهرجان قرطاج المسرحي بتونس.


 سنة 2003 المسرحية الغنائية الشهيد طالب عبد الرحمن :قدم احتفالا بعيد الطالب  المصادف لـ 19 ماي ، من إخراج مسعود بلباز ونص لعياش يحياوي بمشاركة نخبة من الفنانين الجزائريين.

 

  سنة 2004 اوبيريت نوفمبر مسيرة الكرامة : عمل ضخم من إنتاج وزارة المجاهدين وتنفيذ الديوان الوطني للثقافة والإعلام بمناسبة الاحتفالات بالذكرى الخمسون للثورة، من إخراج المسرحي اللبناني عبد الحليم كراكلا والألحان لمحمد رضا من إيران صلاح الشرنوبي من مصر ،نوبلي فاضل ومحمد بوليفة من الجزائر ومشاركة اميرة الطرب العربي وردة الجزائرية و 300 فنان من مطربين ،ممثلين،وراقصين .



سنة 2004 مسرحية ماعندناش وما يخصناش:

النص والإخراج والتمثيل لباديس فوضلاء،بطولة صونيا وليندة سلام

 

الملتقيات السياسية والفنية:


سنة 2000 الملتقى الدولي حول الأمير عبد القادر:تحت شعار" الأمير رجل السلم والوئام وصاحب رسالة إنسانية ومؤسس أول دولة عصرية جزائرية"، ،استطاع هذا الملتقى أن يسلط الضوء على الجانب الإنساني من حياته .



 سنة 2001 الملتقى السادس عشر للمجمع العربي للموسيقى :  بالموازاة مع مهرجان الموشح العربي، كلف الديوان من قبل وزارة الثقافة بتنظيم هذه الفعالية الدولية الهامة التي ضمت أزيد من 40 محاضرا بين جزائريين وعرب وأجانب نشطوا ما يقارب 78 محاضرة.



 سنة 2006 اجتماع وزراء الثقافة للدول العرب ودول أمريكا اللاتينية :تحت إشراف  وتنظيم وزارة الثقافة ،أدار الديوان الوطني للثقافة والإعلام الجانب التنظيمي اللوجستيكي والفني للاجتماع.

 

الملتقيات الأدبية والفكرية:

 

 تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية ،احتضنت ولاية بسكرة لسنتين متتاليتين ملتقيات حول مقاومة الأوراس تحت حكم أحمد باي.
 سنة 2006: الملتقى الأول لمقاومة الاوراس في عهد احمد باي تحت شعار "الحاج احمد باي رجل فاضل ومن خيرة المجاهدين".



سنة 2007 :  تم تنظيم الطبعة الثانية لملتقى أحمد باي تحت شعار " الحاج أحمد باي ودور المصالحة في إذكاء المقاومة" في الفترة الممتدة بين31 أكتوبر إلى 03 نوفمبر 2007.
تنظيم هاذين الملتقيين أمنه الديوان الوطني للثقافة والإعلام بالتعاون مع جمعية "فرغوس".

 

سنة 2007 الخيمة العربية: فكرة جديدة للديوان هدفها الغوص في الذاكرة الثقافية للمجتمعات العربية و استخلاص قيم الصداقة و التضامن التي تميزها.

 يعتبر هذا النشاط موعدا للأصالة و ربط العلاقات المتينة بين الشعوب  من خلال الفعاليات الفكرية ، الثقافية و الفنية التي برمجت على مدار أسبوع كامل بساحة رياض الفتح.

 

التظاهرات الثقافية الكبرى:

 

الجزائر عاصمة الثقافة العربية:

كان للديوان الوطني للثقافة والإعلام شرف رفع التحدي  المتمثل في تنظيم تظاهرة ثقافية ذات طابع إقليمي وجهوي، هذا بفضل مستوى تحكمه التقني وكذا الكفاءات البشرية التي يزخر بها.

لهذا الغرض أوفدت له مهمة تنظيم افتتاحية هذه التظاهرة ، التي ضمت 23 عربة فنية حاملة لمجموعة من المنحوتات التي تعكس المعالم التاريخية والأثرية الموجودة  التي تحويها الدول المشاركة والتي تمثل تراثها الثقافي، كما يعود الفضل للديوان في تنظيم وتأطير الأسابيع الثقافية ، العروض السينمائية ، المعارض والملتقيات الفكرية  والعلمية التي نشطت في هذا الإطار.


عكاظية الجزائر للشعر العربي:

 

بادر الديوان الوطني للثقافة والإعلام بتنظيم أول عكاظية جزائرية  للشعر العربي، خالقا بذلك الجو المناسب والإطار الذي يصب فيه  الشعراء والمختصين في الشعر العربي، ساعيا  للنهوض بنوع جديد من الشعر المعالج لواقع تلك الشعوب ، على غرار القضية الفلسطينية .

سنة 2007: كان شعار الطبعة الأولى من هذه التظاهرة "الجذور و المستقبل".

سنة 2008: الطبعة الثانية تحت شعار "المقاومة وحق الشعوب في الحرية".

سنة 2009: الطبعة الثالثة كانت في إطار الاحتفال بحدث "القدس العاصمة الأبدية للثقافة العربية"، فكان شعار الطبعة " القدس في ضمير الشعر العربي".

 سنة 2010:الطبعة الرابعة تحت شعار "الشعر وثقافة المقاومة"


المهرجان الإفريقي الثاني سنة 2009:

 

نظم الديوان الوطني للثقافة والإعلام موكبا ضخما  لثاني مهرجان افريقي تكلل بالنجاح التام  على الصعيد التقني والفني ، حيث قام الديوان بحشد الإمكانات الوطنية في مجال الإبداع الفني والثقافي وانجاز أشهر اللوحات الفنية والثقافية الإفريقية التي  عادت لتلتقي بالجزائر بعد المهرجان الإفريقي الأول الذي احتضنته سنة 1969 .

إضافة إلى حفل الافتتاح الشعبي للمهرجان ، كان أيضا للديوان مهمة تنظيم "الساحات الفنية" في عدة أحياء وشوارع بالجزائر العاصمة منها: ساحة البريد المركزي، ساحة كيتاني، القبة، قصر المعارض      ( الصنوبر البحري)، و مسرح الكازيف  بسيدي فرج.

وبما أن الجزائر تستحق وتتطلب الأفضل ، فإن الديوان الوطني للثقافة والإعلام بصفته مؤسسة عمومية قد شرع في تحسين  كفاءاته البشرية وخبرته التقنية و التكنولوجية حتى يواكب الأحداث التاريخية الكبرى  و التحديات التي تصادفها الجزائر في مسيرتها نحو ايجاد مكانتها  في الساحة الدولية.

 

القدس، العاصمة الأبدية للثقافة العربية سنة 2009:

 جاءت هذه المبادرة اثر الحصار الصهيوني على فلسطين، حيث قررت الجزائر تنظيم هذه التظاهرة الثقافية، التي انطلقت في 22 مارس 2009 تحت رعاية وزارة الثقافة  وتعاون سفارة فلسطين بالجزائر.

شهد ت بداية هذا الحدث احياء الفنانة الفلسطينية ريم بنا (رمز المقاومة  الثقافية لشعبها) حفلا موسيقيا ، تلته مجموعة من النشاطات  الثقافية الخاصة تضامنا مع الشعب الفلسطيني.

وظف الديوان الوطني للثقافة والإعلام كامل نشاطاته الخاصة بهذه السنة في اطار التضامن مع الشعب الفلسطيني وكانت هذه التظاهرات تدور حول موضوع "القدس في ضمير الشعر العربي".

 

تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2012:

تحتل الجزائر مكانة مركزية في العالم الإسلامي ، نظرا للنشاطات التي تطورها في مجال إثراء الحضارة الإسلامية العريقة، من خلال التظاهرات المنظمة  و اللقاءات الدولية لعلماء ومختصين في الحضارة الإسلامية ( ندوات، لقاءات، جوائز لتشجيع حفظة القرآن الكريم).

تخفي الجزائر تراثا تاريخيا  راجعا الى تلك الحضارة الإسلامية لا يمكن تقديره بثمن ، تمكنت الأجيال من المحافظة عليها على مر الزمان.

لقد كانت هذه الخصوصيات المحفز الرئيسي لاختيار الجزائر ومدينة تلمسان بصفة خاصة لتكون عاصمة للثقافة الإسلامية سنة 2011.

وكان الفضل للديوان الوطني للثقافة والإعلام الذي وبقدراته وخبرته في مجال التنظيم أن يشرف على على الحفل الافتتاحي الشعبي الذي كان عبارة عن سرد تاريخ للشخصيات العلمية والثقافية الإسلامية والإنجازات التي قدمتها للإنسانية.

أنتج الديوان الوطني للثقافة والإعلام في نفس السياق عرض كوريغرافي  يجسد تطور الحضارة الإسلامية بالمغرب العربي تحت عنوان "صدى الإيمان"

كما أخذ الديوان الوطني للثقافة والإعلام على عاتقه تنظيم أغلبية الأسابيع الثقافية عبر مختلف ولايات الوطن، والتي نشطها كل المشاركين في هذا العمل الضخم طيلة سنة كاملة.

 

 تظاهرة الاحتفال بخمسينية عيد الاستقلال:

 البرامج  التي سطرها الديوان الوطني للثقافة والإعلام عبر التراب الوطني  للاحتفال بخمسينية عيد استقلال الجزائرما هي إلا تعبير عن تطبيق السياسة الثقافية لهذا الأخير التي ترمي الى التواجد التام في الساحة الثقافية الوطنية وخدمة المواطن و الإصغاء الدائم لاحتياجاته الفكرية.

الديوان الوطني للثقافة والإعلام بصفته طرف  في هذا العمال الضخم، قد أراد أن تلمع مشاركته في هذه الاحتفالية الكبرى من خلال انتاج عمل يخلد ذكرى من استشهد من أجل هذا الوطن وهذا ما رأيناه في  ملحمة "أبطال القدر"، أين تم التعبير عن كل العبقرية الفنية  الإبداعية في عرض يجمع بين الكوريغرافيا  الموسيقى، الغناء والشعر للاحتفال باستقلال الجزائر الأبدي.

"أبطال القدر" من إنتاج الفنان الكوريغرافي الشهير عبد الحليم كركلا الذي أدار من أجل هذا العمل  فريق متكون من 800 فنان معظمهم من المواهب الشابة الجزائرية، التي لم تكن لتنجح  لولا التعامل المستمر مع الكفاءات البشرية والتقنية للديوان الوطني للثقافة والإعلام.